منتدى روضة امينة السعيد التجريبية لغات

سعيا للتواصل والمشاركة بين روضتنا ومجتمعنا (قرب مننا تعرف عننا اكتر نساعدك وتساعدنا نربى ولادنا صح)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [b]مشكلات الاطفال كيف يمكن التعامل معها[/b]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء



المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 24/03/2010

مُساهمةموضوع: [center][b]مشكلات الاطفال كيف يمكن التعامل معها[/b][/center]   السبت أبريل 10, 2010 10:23 pm

هذة المقالة تلخص العديد من مشكلات الاطفال النفسية وبعض الحلول البسيطة لمواجهتها والحد من تزايدها وقد قدمتها هنا لعموم الفائدة والله الحافظ
المشكلة نتيجة لحاجة لم تشبع وبالتالي الطفل يحاول إشباع هذه الحاجة بطريقة غير سوية ومن هنا تنشأ المشكلة ، وهناك من يعرف المشكلة بأنها صعوبة يتعرض لها الفرد وتعوق تفكيره وسلوكه السليم وللحديث عن هذا الموضوع التقت الفرات مع الدكتورنصر علوان وكان الحديث التالي :

والمشكلات النفسية تتداخل مع المشكلات الاجتماعية لأن الثانية تؤثر في الأولى بل تكون الأولى نتيجة لحدوث الثانية ، كما أن المشكلة النفسية أعراضها تظهر في المدرسة ويلاحظها المعلمون والمرشدون والإدارة المدرسية .‏

وإذا كانت الأسرة تتعرض لمشكلات تعصف بها فإن هذه المشكلات تؤثر إلى حد سلبي في الطالب بالمدرسة فيختل سلوكه وتسوء حالته ، ويعجز عن مسايرة غيره من الطلاب وبالتالي يصبح الطفل أو التلميذ مشكلة تحتاج إلى دراسة و( كل سلوك وراءه دوافع )‏

إننا في كثير من المدارس نتعامل مع المشكلات الأطفال بشكل غير صحيح ، بل إننا أحيانا ندعم تكرارها بالأساليب التربوية الخاطئة كإستخدام العقاب البدني في تعديل السلوك الخاطىء فالطفل الذي يسرق نعالج مشكلته بالضرب لا شك أنه سيمتنع عن السرقة مؤقتا وخوفاً من العقاب ولكنه سيعود للسرقة مرة أخرى وقد تكون السرقة أكبر من الأولى لماذا ؟ لأننا لم نعالج المشكلة ولم نعثر على أسبابها فالقضاء على المشكلة من جذورها كفيل بحلها ولكن الضرب أشبه بالمسكن الذي يسكن المرض لفترة ما ثم يعود الألم ، وأحياناً لا يقضي عليه إلا باستخدام العملية الجراحية .
إن مشكلات الأطفال النفسية تحدث نتيجة خلل في التربية بالتنشئة الاجتماعية الأولى للطفل من قبل الوالدين أو الأسرة المحيطة بالطفل فالطفل يتعلم ممن حوله سلوك سواء كان هذا السلوك سليماً أو خاطئاً ، والتفكك الأسري يحدث شرخاً قوياً في نفسية الطفل فيفقده التوازن والانسجام والاطمئنان فينشأ قلقاً متوتراً خائفاً يخشى أن ينهار منزله ومستقبله نتيجة المشاحنات الزوجية التي تحدث بين الأم والأب على مرأى من الطفل ، الطلاق مشكلة اجتماعية تؤثر تأثيراً سيئاً في نفسية الطفل واستقراره .‏

ومن هذه المشاكل‏

التكوين غير الطبيعي للأسرة ، الأسرة السعيدة عادة ما تتكون من بناء متماسك فالأم لا يمكن لأحد أن يقوم مقامها لما توفره من جوً عاطفي للأبناء والبنات يملؤه الحب والحنان والرعاية ، أما الأب الذي يتعهد الأسرة بالكد والتعب ويهيء لها أسباب السعادة والهناء ، هذان الركنان أساسيان في تكوين الأسرة فإذا فقد أحداهما إما بوفاة أو طلاق أو غياب الأب لفترات طويلة ، إهتز كيان الأسرة وفقدت توازنها.‏

عندما يخطىء الطفل ، الخطأ من طبيعة الكائن البشري ، والفرد يخطئ ولايوجد في هذه الدنيا أحد مبرأ من الخطأ ولكن الفضيلة عندما يخطئ الفرد يعتذر ويتراجع عن خطئه لا أن يستمر عليه ، والمهم بالموضوع عندما نتحدث عن مشكلات الطفولة يجب أن نكون قدوة لأطفالنا كآباء وكمعلمين وكمرشدين ، وإذا استمرينا على الخطأ فلا نتوقع من أبنائنا إلا الخطأ ولكن ماموقف الآباء من الأبناء عندما يخطئون .‏

الأب في هذه الحالة أو الأم بين ثلاثة مواقف إما الحزم والقسوة أو التساهل وعدم الأكتراث أو الوسط حزم بدون قسوة ولين من غير ضعف ، وهذه أفضل طريقة يمكن أن نواجه بها أخطاء أطفالنا .‏

الأسلوب الأمثل لمواجهة أخطاء الطفل ليس العقاب الصارم ولا التساهل إنما يقتضي وضع حدود بين الممنوعات والمرغوبات بطريقة لاتضر بنفسية الطفل وتساعده على تحقيق التكيف السوي ، كما أنه يقتضي من الأباء شرحاً لأبنائهم لما ينبغي اتباعه ومايجب اجتنابه على أن يكون ذلك في هدوء وبحيث لاتضخم الأمور أكثر من اللازم .‏

يجب أن يجد الطفل القدوة :‏

إن شخصية الطفل ماهي إلانتاج تفاعل عوامل وراثية مع عوامل بيئية ، فالطفل في البداية يتفاعل مع والديه ثم رفاق المدرسة ثم مع أفراد المجتمع .‏

إن الطفل في الغالب يتقمص شخصية والده أو والدته فما يريانه خيراً يراه الطفل خير ومايريانه شرا يراه كذلك ومن النادر أن تجد طفلاً طفلا لا يتقمص شخصية والديه .‏

فمثلاً يمثل سوء المعاملة الواليدية وعدم التصرف الحسن مع أفراد الأسرة فعندما يعود الوالد من عمله ظهراً مثقلاً بالمتاعب تلقى ماتلقاه من إهانة رئيسه وسوء معاملته له وكتب هذه الأمور في نفسه وعندما قابل زوجته المسكينة في المنزل صب عليها مكنونات نفسه وماكان يكبته من إهانات تلقاها في عمله وهي بدورها صبت جام غضبها على أولادها الذين لاحول لهم ولاقوة ولايستطيعون الرد وبعد فترة هدأ الصراخ وعادت الأسرة إلى طبيعتها ظاهرياً ولكن هذه الحالة تركت في نفوس الأطفال آثاراً سيئة لا يمحوها الزمن وبهذه الحادثة يصبح السلوك العدواني جزء من شخصية الطفل .‏

وقاية الأطفال من الاضطرابات النفسية :‏

إن وقاية الطفل من الاضطرابات النفسية تساوي وقايته من الأمراض المعدية تماماً ، فكثير من الأمهات يحرصن على وقاية أطفالهن من العدوى فيحيطونهم بالحماية ويبعدونهم عن مخالطة الأطفال كي لايصابون بالعدوى .‏

ولهذا هناك طرق وقاية الأطفال من الاضطرابات النفسية تتحقق بمايلي :‏

أولاً : لابد من توعية الآباء والأمهات بالأساليب التربوية الصحيحة ، إذا أثبت أن معظم المشكلات التي يعاني منها الأطفال إنما نتيجة للتنشئة الاجتماعية الخاطئة.‏

ثانياً : إنشاء العيادات النفسية ومراكز التوجيه النفسي .‏

ثالثاً : إيجاد صلة قوية بين المنزل والمدرسة لأنه كلما قويت هذه الصلة وقويت كلما خفت المشكلة التي تعاني منها المدارس .‏

رابعاً : هناك مؤسسات أخرى غير المنزل والمدرسة هي الأندية التي يزاول فيها الشباب والأطفال هواياتهم ويقضون فيها أوقات فراغهم .‏

بعض المشكلات ا لطفولة :‏

الكذب عند الطفل : يكذب الطفل لعدة أسباب ، وعلى المرشد الذي يقوم بدراسة لحالة الكذب عند الأطفال أن يحدد السبب الرئيسي الذي يدفع الطفل إلى الكذب فقد يكون كذب الطفل للفت الانتباه ، أو خوفاً من العقاب ، والكذب صفة متعلمة من البيئة ومن المجتمع وبالذات من الوالدين فإذا كان أحد الوالدين يكذب فإن هذه الصفة تتحول بسرعة إلى الأبن وكثيراً مع الأسف الشديد مايكذب الاباء على أبنائهم من غير قصد .‏

الغضب عند الطفل : لغضب الطفل أسباب عديدة نذكر منها :‏

- قد يكون لعقاب الطفل وشعوره بالظلم لأنه لايستحق هذا الغضب .‏

- وقد يكون لتعرض الطفل للكيد والاذلال والسخرية منه‏

- قد يكون الغضب لجذب الانتباه إليه‏

- إعطاء الوالدين أوامر ونواهي دون مبررات واضحة للطفل‏

- لرغبة في نفسه ولإثبات ذاته أو غيرة من اخوته لتميزهم بأشياء ليست عنده .‏

وللقضاء على الغضب يجب على المربي أو الوالدين أن يراقبا طفلهما ويتفهما أسباب غضبه ومحاولة الدخول معه في حوار هادىء يتم بالعطف والحنان وأشغال وقت فراغه بألعاب مسلية ، وعدم التسرع بإعطائه أو امر ونواهي‏

السرقة عند الطفل :‏

كل مشكلة لها دوافعها فمشكلة السرقة من المشكلات السرقة من المشكلات السلوكية التي يتعرض لها الأطفال فمن أسبابها : عدم إشباع حاجة الطفل للتملك أو الرغبة في الانتقام من الغير أو السرقة سلوك متعلم من البيئة أو التنشئة الاجتماعية السيئة ووجود ومن يشجع الطفل على السرقة أو الحرمان الشديد أو أصدقاء السوء القلق النفسي .‏

من المشكلات التي يتعرض لها الأطفال نتيجة الحماية الزائدة من الوالدة بالذات ، فقد يزرع الوالدان الخوف والقلق في نفوس أطفالهما لخوفها الشديد عليهم ، وذلك بسرد القصص والحكايات المخيفة على الأطفال كتخويف الطفل بالغول أو الشرطي أو الغجريات أو حكايات ليحدوا من تصرفات الأطفال ويقللوا من إزعاجهم ولاشك أن لهذه التصرفات آثارها السيئة على نفسية الأطفال إذ سينشأ الطفل عنيداً يعاني من عقدة الخوف طول حياته، وحتى نجنب أطفالنا الخوف والقلق يجب أن نمنع عنهم الممارسات الخاطئة في التنشئة المذكورة.‏

الغيرة المرضية:تنشأ لدى الأطفال نتيجة التنافس السلبي (الغيض ) بين الأطفال ،فالطفل الأكبر يغار من أخيه الأصغر لأنه في اعتقاده سلبه مكانته التي كان يحظى بها فصارت رعاية والدته لأخيه أفضل منه فنجد إنه يؤذيه أثناء لعبه معه كأنه يلاعبه ، وهنا يجب أن ينتبه الآباء إلى أن الاهتمام الزائد الذي يعطونه لأحد أطفالهم ذو مردود سيء على نفسية الآخرين لما يترتب على ذلك الحقد والكراهية التي تنشأ من هذا التفضيل ، كما أن ممايشعل نار الغيرة عندما يعاقب الطفل الذي يغار وتتحول بدورها إلى مرض نفسي نتيجة الأهمال .‏

العدوانية :‏

من المشكلات السلوكية التي يعاني منها الآباء والأمهات ولها أسبابها :‏

فالطفل الذي تعلم هذا السلوك من البيئة التي يعيشها كأن يتعلم من مشاهدته لأبيه أو أخيه وهما يمارسان هذا السلوك أو قد تكون العدوانية بسبب فقدان الحنان والحب والعطف فيقوم الطفل بالتنفيس عما تكنه نفسه من ألم نتيجة فقدانه .‏

عاطفة مهمة جداً بالنسبة له وهي عاطفة الحب فيسلك سلوكاً معادياً لمن حوله كما يدعم العدوانية تشجيع الكبار للطفل كأن تكون نوعاً من الشجاعة والرجولة كأن يقول الأب لابنه إذا (ضربك أحد فأضربه ) ومن هنا تكون العدوانية جزءاً من شخصية‏

وأخيراً يمكن القول لعلاج المشكلات والاضطرابات النفسية ينبغي على المربين والآباء استخدام الأساليب التربوية المناسبة من إتباع الحاجات التي يفقدها الطفل كالحاجة للحنان والعطف والتقدير أو أشغال الطفل بممارسة ألعاب مسلية تتيح له التنفيس عما يعانيه من صراعات داخلية وإحباط أو الاهتمام بالطفل ورعايته وإعطائه دوراً في الأسرة وفي المدرسة مثل إشراكه في الفرق الرياضية إذ أن هذه الألعاب تمتص مالدى الطفل من نشاط زائد وتوجه سلوكه على أعمال هادفة وبناءة .‏

عدنان كدم‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
[b]مشكلات الاطفال كيف يمكن التعامل معها[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى روضة امينة السعيد التجريبية لغات  :: قاعات روضة امينة السعيد :: قاعة توييتى(Tweety)-
انتقل الى: